الاثنين، 25 يناير 2021

يتابعون الفيلة بالأقمار الصناعية، فلماذا؟



مجلة سحابة نت - ترجمة - صرح باحثون من جامعتي أكسفورد وباث إن استخدام الخوارزميات والتعلم الآلي وتكنولوجيا الأقمار الصناعية قد تحل مكان التقنيات الحالية المستخدمة في احصاء الفيلة.، بحسب الهيئة البريطانية ببأنباء  "بي بي سي" فإن صورا تأتي من قمر صناعي لمراقبة الأرض يدور على ارتفاع 600 كيلومتر من سطح الأرض، تبدو وكأنها نقاط رمادية في غابة من البقع الخضراء، ولكن عند الفحص الدقيق، يتم اكتشاف أن هذه النقاط أفيال تتجول بين أشجار الغابات.

وقال الباحثون أن العلماء يستخدمون هذه الصور لإحصاء عدد الأفيال الأفريقية من الفضاء، ويعتقدون إلى أن هذا العمل ربما يترتب عليه مسح ما يصل إلى 5000 كيلومتر مربع من موطن الأفيال خلال 24 ساعة.، ويأمل باحثو أكسفورد وباث أن تساعد هذه التقنية الجديدة في حماية هذه الثدييات المهددة بالانقراض في قارة أفريقيا خصوصا.

الدكتورة أولجا إيسوبوفا، من جامعة باث قالت : "نقدم فقط أمثلة للخوارزمية ونقول لها، هذا فيل، هذا ليس فيلًا" لافتة إلى أنه "من خلال القيام بذلك، يمكننا تدريب الآلة على التعرف على التفاصيل الصغيرة التي لن نتمكن من التقاطها بالعين المجردة".

كما وواكد الباحثون أن "عدد الفيلة الأفريقية انخفض خلال القرن الماضي بسبب الصيد غير القانوني، والقتل الانتقامي من قضائها على المحاصيل الزراعية وتراجع مساحات موائلها الطبيعية"، مشرين أن الحفاظ عليها "يتطلب معرفة مكان وجودها وعددها" لافتين إلى أن "المراقبة الدقيقة أمر حيوي".

ويعتبر  أسلوب العد الدارج هو التعداد الجوي عن طريق طائرات بها مجموعة من الباحثين المتخصصين، لمسح مجموعات الفيلة في بين عابات السافانا، غير أن المشاركين في عمليات المسح هذه يمكن أن يشعروا بالتعب والارهاق وأحيانا يعوقهم ضعف الرؤية، وأن هذه الطريقة غير مجدية في وجود التقنيات الحديثة.

وتعتبر  ميزة العد بالأقمار الصناعية أنها "تقنية غير ظاهرة ولا تتطلب وجودا على الأرض، وبالتالي تقضي على إمكان إزعاج الحيوانات والقلق على سلامة الإنسان أثناء جمع البيانات"، مؤكدين أنها توفر وقتا بحيث ما كان يستغرق شهورا يمكن أن يتم في ساعات قليلة.


شارك المقال

0 التعليقات: