الاثنين، 13 أبريل 2020

طائرة ناسا (X-59) الأسرع من الصوت



مجلة سحابة نت - ترجمات - وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” تهدف الى تصميم طائرة  “X-59 QueSST”- بهدف ايجاد نوع جديد من الطائرات التي لا يتجاوز صوت محركها صوت طرق باب منزل على سطح الأرض وهذا حسب الموقع البريطاني (THE SUN).

وأعطت وكالة الفضاء الأمريكية  "ناسا" الضوء الأخضر لشركة الفضاء والدفاع الأميركية، "لوك هيد مارتين"، للبدء العام الماضي 2019م، والذي يرمي إلى تطوير طائرة يمكنها أن تسافر بسرعات 1.42 ماخ ( ماحد ماخ = 768 ميل)  على أن يكون صوتها أخف بآلاف المرات من الطائرات الأسرع من الصوت المتاحة في وقتنا.
 القوات الجوية الأميركية بدورها أطلقت على الطائرة الجديدة اسم "X-59 QueSST"، والتي تجعل من فكرة نقل الركاب في طائرات أسرع من الصوت قابلة للتطبيق والعمل.

وكان قد قال  ممثل عن الشركة لموقع “space.com” بأن إنشاء “X-59” سوف ينتهي قبل نهاية العام الجاري 2020م، وأوضح في هذا الخصوص: “عملية الإنشاء تمضي بنسق سريع من حيث التصنيع والإنتاج”.
ويذكر أن حاجز الطيران الأسرع من الصوت هو 768 ميل في الساعة – وهي سرعة تعرف باسم 1 ماخ. وعند الطيران بهذه السرعة، لا يمكن للموجات الصوتية أن تخرج عن الطريق بسرعة كافية، ولذلك تخلق ما يسمى بـ”يقظة” الصوت. وهو ما يعرف أيضاً بـالـ”طفرة الصوتية”، بمعنى الصوت الهادر الذي يكشف وجود الطائرات الأسرع من الصوت عندما تحلق فوق السقوف.

وتأمل طائرة “ناسا” الجديدة أن تسافر بسرعة 937 ميل في الساعة (لتصل عند أقصى حد إلى 990 ميل في الساعة في أقصاها، أي ما يعادل 1.42 ماخ)، وبطفرة صوت “صامتة” إلى حد كبير أيضاً.

ومن جهته، فإن ضوضاء طائرة “كونكورد” يعادل 110 ديسيبل –ما يتجاوز بآلاف المرات مستوى الضوضاء المخطط أن تخلقه “X-59” في تحليقها.
ويأمل خبراء الطيران أن شكل “X-59” سوف يحدد الحد الأقصى لطفرتها الصوتية بين 60 و75 ديسيبل بالنسبة إلى الأشخاص على الأرض.

شارك المقال

0 التعليقات: