الأحد، 5 أبريل 2020

ارفع سرعة الإنترنت لديك في المنزل في ظل أزمة كورونا


مجلة سحابة نت - نقلا عن ساينس ألرت
مع زيادة مدة البقاء في المنزل وممارسة العزلة الاجتماعية، أصبح ذلك أسلوب حياة في ظل أزمة كورونا العالمية، مما يزيد عدد الأفراد حول العالم على الإنترنت لأغراض العمل والتعليم والترفيه،  أدى ذلك زيادة الطلب على البنية التحتية لشبكات الإنترنت، والذي بدروه قلل من النطاق الترددي المتاح لكل مستخدم، وترك الناس متذمرين من سرعات الانترنت.

ويبدو أن مزودي خدمة الإنترنت قد لا يتمكنون من الاستجابة الفورية لهذه التغييرات، إلا أن هناك بعض الحيل التي يمكنك استخدامها لتعزيز سرعة الإنترنت في المنزل لدى كل مستخدم.

يتم استخدام نقطة الوصول (الموجه اللاسلكي) في شبكتك المنزلية لتوصيل أجهزتك بمزود خدمة الإنترنت. وتوفر معظم نقاط الوصول إشارة لاسلكية بقنوات محدودة، والتي يمكن أن تعاني من تداخل الإشارات القريبة، مثل إشارات الجيران.

وتعد "القناة" نوعا من "الأنبوب" الافتراضي الذي يتم من خلاله نقل البيانات.

وعلى الرغم من أن أجهزتك مصممة لتجنب التداخل من خلال تبديل القنوات تلقائيا (يتوفر عادة 14 قناة)، إلا أنه قد يساعد في التحقق من إعدادات جهاز التوجيه، حيث يتم تعيين بعضها على قناة واحدة بشكل افتراضي. وعند تجربة خيارات مختلفة لتقليل التداخل، يُنصح بتحديد القنوات 1 أو 6 أو 11 لأنها يمكن أن تساعد في تقليل المشكلات (لشبكة 2.4GHz اللاسلكية).

هناك أمور أخرى يمكن تجربتها لتحسين إشارة wifi الخاصة بك. إذا كان جهاز التوجيه يدعم إشارات "واي فاي" 5 غيغا هرتز، فإن التبديل إلى ذلك يمكن أن يوفر معدل بيانات أسرع، ولكن على مسافات أقصر. أعد توجيه جهاز التوجيه للحصول على أفضل تغطية (عادة في موضع مركزي).

ويكمن الفرق بين إشارات "واي فاي" 2.4 غيغا هرتز و5 غيغا هرتز، في سرعات نقل البيانات المختلفة. ففي حين أن 5 غيغا هرتز يمكنه نقل البيانات بشكل أسرع (مع 23 قناة متاحة)، يوفر 2.4 غيغا هرتز نطاقا أوسع. وإذا كنت تريد السرعة، فانتقل إلى 5 غيغا هرتز. وللحصول على تغطية أفضل، اختر 2.4 غيغا هرتز.

ويمكن أن تتسبب بعض الأجهزة المنزلية في حدوث تداخل مع جهاز التوجيه الخاص بك. ومن الجدير التحقق مما إذا كان استخدام فرن الميكروويف أو الهاتف اللاسلكي أو جهاز مراقبة الأطفال، يؤثر على اتصالك، فقد تستخدم جميعها تردد جهاز التوجيه نفسه، ويمكن أن يساعد استخدام موسع شبكة wifi في التغطية، عن طريق تعزيز أو تمديد الإشارة.
ويجب عليك أيضا التحقق مما يلي:
• هل يحتاج جهاز التوجيه إلى استبداله بأحدث طراز؟، فقد يكون هذا هو الحال إذا تم استخدامه لسنوات عديدة. كما تدعم الموديلات الأحدث الوظائف المحسنة وسرعات إنترنت أسرع.
• هل تم تحديث البرنامج الثابت لجهاز التوجيه اللاسلكي؟ يمكنك القيام بذلك عن طريق زيارة موقع الشركة المصنعة للجهاز. وسيساعد هذا في إصلاح المشاكل ويتيح وظائف إضافية. ومن غير المحتمل أن يجري هذا التحديث تلقائيا.
- تخطيط استخدامك للإنترنت
في وجود العديد من الأشخاص ممن يبثون الفيديو في منزلك، والذي يتطلب غالبا 10 أضعاف الطلب أثناء النهار، فسيتم استخدام اتصال إنترنت محدود بالكامل.

حاول التخطيط لأنشطتك وأفراد أسرتك على الإنترنت في أوقات الذروة. وقبل تفشي مرض كورونا، كان من المرجح أن يكون معظم استخدام الإنترنت موجها في بداية المساء، بعد انتهاء النشاط التجاري. ومع التحول إلى العمل عن بعد، من المرجح أن يزداد استخدام الإنترنت خلال اليوم، مع زيادة بنسبة 10% بشكل عام، وزيادة بنسبة 30% في أوقات الذروة.

وخارج منزلك، من المرجح أن يكون الاتصال على خطة "أفضل جهد"، والتي تشارك عرض النطاق الترددي الثابت مع مستخدمين آخرين. وبمعنى آخر، تتم مشاركة النطاق الترددي للإنترنت للهاتف الخاص بك مع الآخرين في منطقتك، عند وصولهم إلى الإنترنت في الوقت نفسه. وينتج عرض النطاق الترددي المشترك سرعات فردية أبطأ.

لا يمكن التحكم في عدد الأشخاص الذين يدخلون إلى الإنترنت، ولكن يمكن إدارة نشاط الإنترنت الخاص بك عن طريق تنزيل الملفات الكبيرة أو المحتوى بين عشية وضحاها، أو خارج ساعات الذروة.


شارك المقال

0 التعليقات: