الخميس، 30 أبريل 2020

استحالة القضاء على كورونا تستدعي التعايش معه


مجلة سحابة من - ترجمات صرّح علماء صينيون عن بأنه لا يمكن استئصال الفيروس  الجديد كليا من الوجود، كما حدث مع فيروس سارس، ورجحوا أن يصبح COVID-19 مرضا موسميا كالإنفلونزا وغيرها من الأمراض الموسمية.
وذكرت وكالة بلومبرغ، أن العلماء الصينيين يعتقدون أن الفيروس التاجي الجديد، الذي قضى على أكثر من 211000 شخص في العالم - حتى نشر المقال - لن يتم القضاء عليه كلياً.

وقال مدير معهد علم الأحياء في الأكاديمية الصينية للعلوم في مؤتمر صحافي في العاصمة الصينة  بكين: " أنه على الأرجح، سيكون هذا وباء يتعايش معه الناس لفترة طويلة، ويصبح موسميا ويستمر في جسم الإنسان".

ويذكر انه حالة فايروس سارس، أشار الباحثون الصينيون إلى أن أعراضه كانت تظهرعلى المصابين به وبمجرد عزلهم، توقف الفيروس عن الانتشار، لكن حاليا في الصين، حيث أصبح الوباء تحت السيطرة، لا يزال يتم اكتشاف العشرات من الحالات دون أعراض الإصابة بالفيروس التاجي يومياً.
وكدليل --  أشار إلى حقيقة أن حالات المرض في بلدان نصف الكرة الجنوبي بدأت تكتشف بعد وصول الطقس البارد في الخريف، وكتبت وكالة  بلومبرغ أن هناك إجماعا بين العلماء البارزين والعديد من الحكومات على أنه من غير المحتمل أن يتم استئصال الفيروس بالكامل، على الرغم من إجراءات الحجر الصحي التي تسببت في تعطيل الاقتصاد العالمي.

لذا فإن عددا من خبراء الصحة يدعون إلى ترك الفيروسات التاجية تتفشى بين الشباب بشكل يكون خاضعا للسيطرة، كما هو الحال في الهند، أو إلى التخلي عن فرض قيود صارمة كما فعلت السويد على سبيل المثال، على حد قول الوكالة الصينية.

شارك المقال

0 التعليقات: