الاثنين، 30 مارس 2020

هل تتمتع النباتات بالذكاء؟

سحابة نت - ترجمة 
بدأ عالم النباتات "أنتوني تريويفز" من جامعة أدنبرة في المملكة المتحدة،  طرح موضوع ذكاء النبات بجدية ملفتة، وعرف العالم البريطاني الذكاء بالقدرة على الإحساس بالبيئة المحيطة، للتعامل مع مايدرك من خلال هذا الإحساس ودمج هذه المدركات الحسية، وتحديد آليّة التصرف. وكانت المشكلة الكبيرة المتعلقة بالسلوك النباتي عدم القدرة على مشاهدته بصفة مستمرة، بحسب تريويفز، على الرغم من بعض الاستثناءات، مثل تصوير نبات فينوس الشهير بصيد الذباب، وأضاف العالم "إن عملية النمو السلوك الأكثر وضوحاً لدى النبات، كما إنها عملية بطيئة للغاية" . وتم التغلب جزئياً على هذه المشكلة بعد ابتكار أدوات التصوير الفوتوغرافي والفيديوي المتطورة .
وعندما طرح هذا العالم فكرة ذكاء النبات، سارع البعض إلى دعمه، وففي عام 2005 تشكلت جمعية علم أعصاب النبات لتبني القضية وتغيير أفكارنا حول النبات .
العالم النباتات الاخر ستيفانو مانكوسو، أحد مؤسسي الجمعية والذي يعمل في جامعة فلورنسا في إيطاليا، يقول "اعتقادنا بضرورة وجود المخ ليوصف الكائن بالذكاء ليس صحيحاً، إذ يوجد نوع من النبات من العائلة الشوفانية، ليس لديه خلايا عصبية ولا جهاز عصبي مثل الحيوانات، لكنه قادر تماماً على معالجة ودمج المعلومات التي تقرر السلوك، وربما يسمى ذلك ذكاءً" .
أما عالمة النباتات سوزان مورش من جامعة كولومبيا البريطانية في كيلونا في كندا، أثبتت أن عقاقير مثل البروزاك، والبيتالين، والميثامفيتامين التي تعطل وظيفة الناقلات العصبية في أدمغتنا يمكنها أداء الدور نفسه في النباتات .
مع هذا كله، لايزال مصطلح الأعصاب في النبات مثيراً للجدل بين كثير من الباحثين والعلماء، واضطر مؤسسو جمعية "أعصاب النبات" إلى تغيير هذا المصطلح إلى عبارة "سلوك النبات وإشاراته".
وخلصت سحابة نت - الى أنه فعلا للنبات القدرة على تذكر الأشياء من دون وجود أعصاب، وهناك أدلة دامغة على امتلاك النبات لذاكرة طويلة ، لكنه لايستخدمها في غير الضرورة لحاجتها إلى قدر كبير من الطاقة، وإن أعتبر ذلك مهارة لايمكن وصفها بالذكاءً.

شارك المقال

0 التعليقات: