السبت، 28 مارس 2020

هل تمنع الكمامات الإصابة بفيروس كورونا؟


 الكثير من الناس يرتدي كمامات محاولين حماية أنفسهم من مرض "كوفيد-19" الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، في أوروبا والولايات المتحدة لا ينتشر استخدام الكمامة بشكل واسع بعكس قارة أسيا الأوسع استخداما للكمامة"Mask"، فارتداء الكمامات أقل شيوعا، لكن السؤال المهم: هل ينبغي أن نرتدي الكمامات أثناء الوباء؟

تابعت مجلة - سحابة نت- العديد من الدرسات واللقاءات من مختصيين بالإضافة الى ما قالته منظمة الصحة العالمية، وخلصت الى التالي:
ما تنصح به منظمة الصحة العالمية هو أنك إذا كنت تتمتع بصحة جيدة فإنك بحاجة لوضع الكمامة فقط في حالتين: الأولى وهي إذا كنت تعتني بشخص مصاب بكوفيد-19 أو لديه شبه اصابة بالمرض،
 والثانية هو إذا كنت تسعل أو تعطس أو لديك أعراض تشتبه  أعراض المصاب بفيروس كورونا.

ويقول الخبراء في مجال العدوى، إن فائدة الكمامات هي التقاط الرذاذ الذي ينشره السعال والعطس والأنفاس، وهي طرق الانتقال الرئيسية لفيروس كورونا المستجد، وأوضحوا أن هناك نوعان رئيسيان من الكمامات،
 الأولى وهي تلك التي يستخدمها الجراحون، وهي عبارة عن شرائط قماشية يتم ارتداؤها على الأنف والفم، وكمامات تكون أكثر التصاقا بالوجه وتوصف أحيانا بأقنعة التنفس.
أما النوع الثاني من الكمامات، مثل "N 95"، يوفر حماية جيدة لكن غير كافية من الرذاذ المعدي، بينما يمنح النوع الأكثر تطورا، "N 99"، حماية أفضل، إلا أن البعض يجد صعوبة في التنفس أثناء ارتدائها.
والتصنيف (N) مرتبط بنسبة الجزيئات، التي يبلغ قطرها 0.3 ميكرون على الأقل، التي صُممت الكمامة خصيصا لمنعها، وكمامات "N95" توقف 95 بالمئة من تلك الجزيئات بينما توقف كمامات " N99" ما نسبته 99% منها.

يوجد كمامات مزودة بصمام في المقدمة ليساعد على منع تجمع البلل المرافق للزفير على الجهة الداخلية للكمامة، الذي يجعلها رطبة وغير جافة وبالتالي عرضة للاختراق من الفيروس.

خلاصة القول أن ارتداء الكمامات فعال فقط إذا كان مصحوبا بغسل اليدين باستمرار وعدم لمس الوجه بتاتا، كما أنه يجب أن تغطي الكمامة فمك وأنفك دون أي فتحات بينها وبين الوجه.

لذا عليك تجنب قدر الإمكان لمس الكمامة التي ترتديها، وخاصة عندما تصبح الكمامة رطبة، وفور ان تبتل استبدلها بأخرى جديدة، ولا ترتدي الكمامات المخصصة للاستخدام مرة واحدة.

شارك المقال

0 التعليقات: